التخطي إلى المحتوى

قال نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، يحيى أبو الفتوح، أن تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه أمر حقيقي وواقعي، ويرجع لعدة أسباب، منها استقرار الاقتصاد المصري، لافتًا أنه يخضع للظروف.

وأضاف أبو الفتوح أن هناك تدفقات نقدية من السياحة، والتصدير بمجال البترول والغاز، بالإضافة إلى الاستثمار المباشر في البورصة، وأدوات الدين، واستثمار أموال المصريين العاملين بالخارج، لافتًا أن التدفقات الداخلة أكثر من التدفقات الخارجة، وأن ذلك هو من ساعد على نزول سعر الدولار.

ولفت نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، أنه يوجد استقرار في الاقتصاد، ومعدل النمو يصل ل6%، والمؤشرات جيدة بكافة المجالات، ومعدل التضخم ممتاز مقارنة بالسنوات الماضية، وأن الكل يتحدث عن أحوال مصر الاقتصادية بشكل جيد، ولذا يجب الاستمرار في الصناعة والتصدير بشكل أكبر، لاستقرار واستدامة تدفقات الأموال.

جديرًا بالذكر، أن سعر صرف الدولار أمام الجنيه شهد استقرار في بنوك الأهلي، وبنك مصر، وبنك التعمير والإسكان، ليسجل سعر الشراء 16.09 جنيه، وسعر البيع 16.19 جنيه.