التخطي إلى المحتوى

تواصل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي للتأكد من الأنباء التي تفيد بزيادة أسعار التقاوي لعدد من المحاصيل الشتوية، وهو ما أدى إلى افتعال أزمة للمزارعين، وقد نفت الوزارة صحة تلك الأنباء.

وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن أسعار تقاوي المحاصيل الشتوية لهذا العام كما كانت في السابق، وأنها نفس الأسعار مثل العام الماضي دون وجود أي زيادة، وأن الدولة تحرص على ثبات الأسعار للتقاوي حتى يحصل المزارع على أكبر هامش ربح، وتتحمل الوزارة فارق السعر العالمي، لافتة أنها تبذل قصارى جهدها لتخفيف العبء عن كاهل المزارعين.

وأكدت الوزارة أنها تقوم بتكثيف حملات مرورية على جميع منافذ بيع التقاوي الشتوية من خلال لجان ميدانية للتأكد من التزام المنافذ من المبيع بالسعر المدعم من وزارة الزراعة، وأنها تتابع موقف توزيع التقاوي الشتوية، وأنها تتصدى لأي مخالفات وتلاعب بالأسعار، واتخاذ الإجراءات القانونية فور اكتشاف أي مخالفات، وتناشد المزارعين بالإبلاغ عن أي تجاوزات تحدث لأسعار التقاوي، وأنه في حالة وجود أي ارتفاع بالأسعار يكون ذلك نتيجة ارتفاع أسعار التقاوي الخام التي يقوم المزراعين بشراؤها لزيادة ربحية المزارع، بالإضافة إلى زيادة تكاليف التحميل، ومصاريف الغربلة التي تتولاها الإدارة المركزية للتقاوي.

وأشارت الوزارة أنها وفرت العديد من تقاوي القمح والقول وباقي المحاصيل الشتوية الاستراتيجية بمعدل 80%.

وتناشد الوزارة كافة وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بتحري الدقة والموضوعية فيما يتم نشره من أنباء للتأكد من المعلومات قبل نشرها، حتى لا تؤدي لإثارة البلبلة بين المزارعين.