التخطي إلى المحتوى

تعرضت جزيرة كريت اليونانية، في التاسعة و23 دقيقة بتوقيت القاهرة من صباح الأربعاء 27 نوفمبر، لزلزال بقوة 6.1 على مقياس ريختر، وقد سجل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزقية بالقاهرة حدوث الزلزال القوي والذي لم ينتج عنه أي خسائر مادية أو بشرية في القاهرة ومناطق شمال الدلتا التي شعرت بالزلزال، على الرغم من الخسائر الفادحة التي لحقت بالإقليم الذي وقعت فيه الهزة الأرضية العنيفة.

كان سكان القاهرة الكبرى قد شعروا بالزلزال صباح اليوم، وبلغت حدة التأثر في منطقتي المعادي وحلوان، بينما امتد تأثير الزلزال إلى مناطق شمال الدلتا حيث شعر به سكان هذه المناطق بصورة طفيفة، وتفاوتت حدة وجود الزلزال في باقي مناطق الجمهورية، إلا أنها جميعها كانت هزات طفيفة ولم ينتج عنها أي خسائر مادية أو بشرية حسب تصريح المركز القومي للبحوث الفلكية.

ومن جانبه أشار رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، الدكتور أحمد بدوي، أنه من المتوقع أن يكون لزلزال اليونان توابع، حيث أن قوته الكبري التي تخطت الست درجات على مقياس ريختر تشير إلى ذلك، موضحاً أنه غير معلوم توقيت حدوث التوابع، فمن الممكن أن تحدث خلال يوم أو يومين أو قد تمتد لما يزيد عن الشهر.