التخطي إلى المحتوى

انتشرت خلال الآونة الأخيرة عددا من التقارير التي تفيد بوجود شبه تلاعب في التصويت على جوائز الأفضل لعام 2019، والتي كان أبرزها التصويت للفرعون المصري محمد صلاح، ولذا قام الفيفا بإصدار بيانا رسميا اليوم الجمعة ردا على الأزمة القائمة.

وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي، فقد جاء نص بيان «فيفا» كالتالي:

«شعر FIFA بخيبة أمل لرؤية عدد من التقارير في وسائل الإعلام تتساءل عن نزاهة عملية التصويت لجوائز (الأفضل)، هذه التقارير غير عادلة ومضللة».

كما أوضح القرار أنه: «يتم الإشراف على إجراءات التصويت لكل من الجوائز ومراقبتها من قبل مراقب مستقل، وهو برايس ووترهاوس كوبرز (PwC) في سويسرا، يتبع FIFA وPwC قواعد التخصيص وإجراءات الرقابة القياسية ذات الصلة».

مضيفا: «وفقًا لهذه الإجراءات، طلب FIFA من جميع الاتحادات الأعضاء تقديم استمارات التصويت الخاصة بهم إلكترونيًا وكتابيًا، ويجب أن يتم التوقيع على الوثائق المكتوبة من قبل الأشخاص المسؤولين في الجمعية وكذلك الأشخاص المخولون للتصويت، لذلك، لكي يكون التصويت صحيحًا، يجب أن يتضمن التوقيعات المعنية وختم الجمعية العضو».

وجاء في ختام التقرير أن «إذا كانت هناك أي حالة من سوء التصرف، وحتى إذا لم يؤثر ذلك على نتيجة التصويت، فسيقوم FIFA بالتحقيق في العقوبات وتطبيقها عند الضرورة».

يذكر أن الفيفا قد علقت في وقت سابق على أزمة التصويت الذي قام به الاتحاد المصري لكرة القدم لصالح محمد صلاح نجم منتخب مصر المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي، والتي أكدت خلالها انه لم يتم اعتماد تصويت شوقي غريب، مدرب المنتخب الأوليمبي والقائم بأعمال مدرب منتخب مصر، وقائد الفريق أحمد المحمدي، بسبب توقيع نائب المدير التنفيذي للاتحاد بدلا من المدير التنفيذي، وهو ما يعد مخالف للقواعد.