التخطي إلى المحتوى

قام وزير النقل بعمل عدة محاور بشأن حدث وفاة الشاب ضحية واقعة كمسري القطار  “محمد عيد”، للتخفيف عن أسرته.

وتعود واقعة الحادث إلى إجبار محصل تذاكر القطر القادم من الإسكندرية إلى طنطا محمد عيد للقفز من القطار، وهو ما تسبب في مصرعه، وإصابة زميله الذي أجبر أيضًا على القفز من القطار، حيث كان لا يمتلك أحدهم تذكرة الركوب.

وبعد الحادث بساعات قدم وزير النقل العزاء لأسرة الشاب محمد عيد هاتفيًا، وأعلن عن منح أهله 100 ألف جنيه لتعويض أسرة المتوفي، و20 ألف للمصاب أحمد سمير.

وتعهد وزير النقل بتوظيف فرد من أسرة الشاب محمد عيد، ليكون عائل للأسرة، وأكد أن الوزارة لن تدافع عن السكة الحديد، كما أنها ستدفع أي تعويض تقرره المحكمة.

وكان وزير النقل قد قدم واجب العزاء لأسرة محمد عيد بمحل إقامته، برفقة رئيس وقيادات هيئة السكك الحديدية، وقدم الوزير اعتذار للأسرة باسم العاملين بوزارة النقل، وهيئة السكك الحديدية، لما حدث من تصرفات غير إنسانية وخاطئة.

وقال كامل الوزير، أنه تعهد لأسرة محمد عيد بعدم توكيل أي محامي من الوزارة أو هيئة السكة الحديد للدفاع عن الكمسري المتهم في الواقعة، وأن تعهده للأسرة يأتي في إطار التضامن معهم، وأن حق المتوفي لن يضيع ومن يخطئ في حق أي مواطن ينال عقابًا شديدًا، ويجب الحفاظ على حياة أي مواطن مصري.

وكان شقيق الضحية محمد عيد، أن وزير النقل عرض عليهم توكيل محامي على نفقته الخاصة للدفاع عن الضحية.